لماذا تموت أغلب القنوات القرآنية خلال أسابيع؟ وكيف نجت قناتي في اللحظة الأخيرة
الصورة في الأسفل من شاشتي وأنا أولّد سورة البقرة كاملة… بضغطة واحدة. لكن قبل فترة، كنت قد توقفت تماماً عن نشر القرآن. اقرأ القصة — قد تكون هي نفس قصتك، وذلك بنفس السبب الذي يعاني منه أغلب من ينشرون القرآن الآن.
سواء كنت تدير قناة قرآنية، أو تحب فقط أن تنشر آيات الله على حساباتك بين حين وآخر — بلا ضغط ولا التزام.
لم أتوقف عن النشر لأني فقدتُ الإيمان بما أفعل.
توقفت — أو كدت — لأني لم أعد أقوى على الاستمرار.
بدأت بالنشر بنيّةٍ بسيطة وصادقة: أنشر آيات الله، وأترك خلفي صدقةً جارية تجري حسناتها حتى بعد أن أنام. تخيّلتُ شخصاً في أقصى الأرض تصله آية فيهتدي أو يعمل بها، ويكون ذلك في ميزاني… نيّةٌ جميلة، أليس كذلك؟
المشكلة هي أن النيّة وحدها لا تصنع فيديو كل يوم.
الجدار الذي يصطدم به الجميع
بعد أسبوعين، بدأ الجدار يقترب. وكل ليلة كانت نفس الأسئلة تدور في رأسي:
- هل أقدر أُكمِل هذا كل يوم؟ بكرة، وبعد بكرة، وبعد شهر؟
- كيف أصنع فيديو محترماً لسورة طويلة مثل البقرة دون أن أقضي ساعات عليها؟
- لماذا يمرّ الناس على الفيديو ولا يُكملونه؟ كيف أجعلهم يجلسون ويستمعون لكلام الله حتى الآخر؟
وكل يوم أتأخّر فيه، تُعاقبني الخوارزمية… ويهبط الوصول… وتبرد القناة شيئاً فشيئاً.
والأصعب من هذا كلّه، شعورٌ لم أتوقّعه: الذنب. بدأتُ مشروعاً جميلاً لله، والآن أتركه يموت — لا لأني لا أريد، بل لأني تعبت. هذا النوع من التعب لا أحد يتكلم عنه.
أردتُ أن أتأكّد: هل أنا الوحيد الذي يعاني من هذا الأمر؟ … وذلك عندما وجدتُ أن كثيراً من القنوات القرآنية المشهورة توقّفت عن النشر شيئاً فشيئاً.
لماذا تفشل الأدوات العامة مع القرآن؟
جرّبتُ ما يجرّبه الجميع: CapCut، وInVideo، وأدوات المونتاج العامة. كلها أدوات ممتازة… لكنها ليست مصنوعة للقرآن أصلاً.
ميزة النص الذاتي (auto captions) لا تفهم الرسم العثماني الدقيق، فيخرج النص مكسوراً أو خاطئاً. وتُجبرك أن تكتب كل آية، وتُزامن كل صوت، وتبحث عن كل خلفية — يدوياً، فيديو فيديو. وبعد كل هذا العناء، تخرج بفيديوٍ واحد. تخيّل أن تكرر هذا ثلاثين مرة في الشهر على الأقل.
أدرَكتُ أن الاستمرار بهذه الطريقة ليس أمراً سهلاً، إن لم يكن غير ممكن لأغلب الناس.
فقرّرتُ أن أجد حلاً
أداةً تفعل كل شيء بضغطة زر، وتجعل أي شخص قادراً على نشر القرآن يومياً — مصنوعة للقرآن تحديداً، تتكفّل بالجزء الممل، وتترك لي أمر النشر فقط. وعندما لم أجدها في أي مكان… صنعتُها.
اليوم، هذه هي طريقتي في العمل — وهي حرفياً ما تراه في الصورة بالأعلى:
- أختار السورة والقارئ.
- أُحدّد كم فيديو أريد (حتى ١٠٠ في المرة الواحدة).
- أضغط زراً واحداً: «إنشاء الكل».




ثم أذهب لأشرب قهوتي. وحين أعود، أجد الفيديوهات جاهزة: نصٌّ عثماني صحيح، ترجمة، خلفيات جميلة متغيّرة، والصوت مُزامَن تلقائياً — عمودية للريلز والشورتس، أو أفقية ليوتيوب.
والآن يمكنني عمل عدة أنواع من الفيديوهات التي يحب الناس مشاهدتها بفضل الخلفيات المتغيّرة على طول الفيديو: أنشر شورتس في جميع المنصّات، وسوراً طويلة للرقية أو للبركة، أو أنشر كتاب الله كاملاً على اليوتيوب — وهذا كله أصبح ممكناً بأقل جهد. فقط اضغط «إنشاء»، وانشر القرآن كيفما أردت، وفي أي منصّة تريد.
لن أطلب منك أن تصدّقني… سأريك
هذا تسجيل حقيقي من شاشتي وأنا أولّد فيديوهات سورة «ق» — من إنتاج المقطع حتى تشغيله:
وهذا مثالٌ على المقطع النهائي كما يخرج من البرنامج — بالرسم العثماني والترجمة والخلفية والصوت المزامَن، جاهز للنشر مباشرةً:
ملاحظة: يمكنك إضافة أي خلفيات تريد، واختيار أي قارئ تريد من بين أكثر من ١٦ قارئاً مشهوراً.
تريد أن ترى المزيد قبل أن تقرّر؟ لدينا نماذج حقيقية منشورة أنشأها البرنامج — احكم على الجودة بنفسك قبل أن تدفع ريالاً واحداً:
تذكر الأسئلة التي كانت تُقلقني كل ليلة؟
هكذا تغيّرت الإجابات:
مُلاحظة إن كنت تقرأ من جوالك الآن: البرنامج يعمل على جهاز الكمبيوتر (ويندوز)، لكن لا داعي لأن تكون أمامه الآن. تُكمِل الطلب من جوالك بسهولة عبر Apple Pay أو البطاقة، ويصلك رابط التحميل ومفتاح التفعيل على بريدك — تفتحه على الكمبيوتر متى شئت وتبدأ.
هذا هو نفس البرنامج الذي أستخدمه
فإن كنتَ تُدير قناةً قرآنية — أو تريد أن تبدأ واحدة — أو فقط تحب أن تنشر آيات الله بين حين وآخر على حساباتك — وتخاف من نفس الجدار الذي كاد يوقفني، فهو متاحٌ لك اليوم.
بصراحة، أقدر أن أبيع هذه الأداة بـ ٣٠٠ أو ٤٠٠ ريال على الأقل — وتستحق ذلك. لكني اخترتُ أن يكون السعر في متناول أغلب الناس، عن قصد. لأن هدفي — وإن كان مالاً حلالاً مباركاً — أن أستمر في نشر هذا الإعلان لكي يستفيد أكبر عددٍ ممكن من الناس بهذه الأداة. كل من يريد أن ينشر القرآن، أريده أن يجد الأمر سهلاً.
الوصول الفوري مدى الحياة
🛡 ضمان 14 يوماً: يعمل أو نعيد لك المبلغ
إن لم يعمل البرنامج على نظام ويندوز المدعوم لديك، وعجز فريق الدعم عن حلّ المشكلة، تسترد كامل مبلغك خلال ١٤ يوماً. المخاطرة علينا، لا عليك.
أسئلة قد تدور في ذهنك
أتصفّح من جوالي الآن — كيف أحصل على البرنامج؟
هل الفيديوهات آمنة للنشر على يوتيوب وتيك توك؟
هل هو اشتراك شهري؟
أنا لستُ محترف مونتاج — هل أستطيع؟
هل النص العثماني للآيات صحيح؟
هل يعمل على الماك (Apple)؟
هل الخلفيات حلال الاستخدام؟
هل أستطيع استخدام فيديوهاتي أو صوري الخاصة كخلفيات؟
ما أنواع الفيديوهات التي أستطيع إنشاءها؟
هل أستطيع اختيار القارئ والتحكم في مظهر الفيديو؟
كيف أشغّل البرنامج؟ هل التثبيت صعب؟
كم من الوقت يستغرق إنشاء الفيديو؟
ما تفاصيل ضمان الاسترجاع؟
ماذا عن الخصوصية والدفع؟
مَن أكثَرَ مِنَ الاستغفارِ جعَلَ اللهُ لهُ مِن كلِّ همٍّ فرَجاً، ومِن كلِّ ضِيقٍ مخرَجاً، ورزَقَهُ مِن حيثُ لا يحتَسِب.
— النبي محمد ﷺ (رواه أبو داود)لم أُنقِذ قناتي بمزيد من الانضباط أو ساعاتٍ أطول. أنقذتُها حين أزحتُ العبء الذي كان يقف بيني وبين تحقيق هدفي.
نيّتك في نشر القرآن أكبر من أن تموت بسبب التعب. دع الجزء الممل للبرنامج، وابقَ أنت مع الأجر الذي يجري.